المحقق البحراني
189
الحدائق الناضرة
طرده في زيارة جميع الأئمة ( عليهم السلام ) قال شيخنا صاحب رياض المسائل : " لم نقف عليه عموما نعم ورد بخصوص بعض المواد كزيارة علي والحسين والرضا ( عليهم السلام ) أحاديث كثيرة وعسى الله تعالى أن يمن بدليل على التعميم أو التنصيص في زيارة كل واحد من الأئمة إن شاء الله تعالى " أقول : ومما يدل على التعميم ما رواه الشيخ في التهذيب عن العلاء بن سيابة عن الصادق ( عليه السلام ) ( 1 ) " في قوله تعالى : خذوا زينتكم عند كل مسجد ( 2 ) قال الغسل عند لقاء كل إمام " وهو دال بعمومه على استحباب الغسل للدخول عليهم أحياء وأمواتا . وعلى التخصيص ما رواه ابن قولويه في كامل الزيارة في زيارة الكاظم والجواد ( عليهما السلام ) عن محمد بن عيسى بن عبيد عمن ذكره عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ( 3 ) وفيه قال : " إذا أردت زيارة موسى بن جعفر ومحمد بن علي ( عليهما السلام ) فاغتسل وتنظف والبس ثوبيك الطاهرين . الحديث " وما رواه أيضا في الكتاب المذكور في زيارة أبي الحسن وأبي محمد ( عليهما السلام ) ( 4 ) قال : " روي عن بعضهم ( عليهم السلام ) أنه قال إذا أردت زيارة قبر أبي الحسن علي بن محمد وأبي محمد الحسن بن علي ( عليهما السلام ) تقول بعد الغسل إن وصلت إلى قبريهما وإلا أومأت بالسلام من عند الباب الذي على الشارع . الحديث " وأمثال ذلك يقف عليه والمتتبع ولكنه لعدم الشهرة لم يصل إلى نظر شيخنا المشار إليه ( قدس سره ) . ومنها - غسل المولود حين الولادة لما تقدم في موثقة سماعة من ( 5 ) قوله : " وغسل المولود واجب " وذهب شذوذ من أصحابنا إلى القول بالوجوب لظاهر الخبر المذكور ، والمشهور الاستحباب وحمل الوجوب على مزيد التأكيد كما في غيره ( فإن
--> 1 ) رواه في الوسائل في الباب 29 من أبواب المزار 2 ) سورة الأعراف . الآية 31 3 ) ص 301 4 ) ص 313 5 ) ص 179